صُنع في الوادي، الجزائر

من نحن

نصمّم ألعاباً تعليمية لمعلّمي الابتدائي في الجزائر، ليضع فيها كل معلّم درسه، ويلعبها تلاميذه.

لماذا نجمو

معلّم الابتدائي في الجزائر وقته قليل، والأدوات المصنوعة لقسمه، بدروسه ولغاته، قليلة كذلك. وتقول دراسة جزائرية حديثة إن المعلّمين يحتاجون أدوات تناسب أقسامهم وتوفّر عليهم الوقت.

وصنع لعبة جيدة عمل قائم بذاته: قواعدها، ورسومها، وما يحدث حين يخطئ الطفل. فقسمنا العمل: نحن نصمّم الألعاب، والمعلّم يأتي بدرسه، فيضع أسئلته في دقائق، ثم يلعبها قسمه.

نجمو يصمّم اللعبة

  • قواعدها، وكيف يربح القسم نجومه
  • رسومها، وشخصية نجمو
  • مكان التلميح والمثال والمحاولة الثانية
  • الكلمة الطيبة حين يخطئ الطفل
  • التقرير بعد أن يلعب القسم

المعلّم يضع درسه

  • أسئلة درسه وإجاباتها
  • كلماته وصوره
  • تلميحاته، بكلماته
  • القسم الذي يلعب، ومتى

ما نؤمن به

  • لطفاء مع الأطفال

    لا لون أحمر حين يخطئ الطفل، ولا صوت خسارة، ولا مؤقت يستعجله إلا إن أراده المعلّم. يحاول، ويتعلّم، ويجمع نجومه.

  • المعلّم صاحب الدرس

    أسئلته وكلماته وصوره تبقى له، وهو من يقرّر ما يراه تلاميذه. نحن نصمّم اللعبة، والدرس درسه.

  • العربية أولاً، وثلاث لغات

    صفحات نجمو بالعربية، من اليمين إلى اليسار. وأسئلة اللعبة بالعربية أو بالفرنسية أو بالإنجليزية، كما يدرس التلميذ الجزائري.

  • ندرس قبل أن نصمّم

    كل لعبة مبنية على ما تقوله الدراسات عن التعلّم باللعب. ونقول بصراحة إن أثره متوسط لا سحري، وما لا نعرفه بعد، في قسم الأبحاث.

صُنع في الوادي

نجمو يُصنع في الوادي، مدينة الألف قبة في جنوب الجزائر، لمدارس الجزائر: لبرنامجها من السنة الأولى إلى الخامسة، ولغاتها الثلاث، ولاتصالها بالإنترنت الذي لا يكون قوياً دائماً. لذلك تُحفظ نتيجة التلميذ على جهازه إن انقطع الاتصال، وتُرسل حين يعود.

ولا إعلانات في نجمو، ولا نبيع بيانات أحد، كما تقول سياسة الخصوصية.

تواصل معنا

لسؤال، أو فكرة، أو طلب يخص بياناتكم، اكتبوا إلينا على hello@najmoo.com، ونجيبكم.

وإن كنتم مدرسة، فهذه صفحة المدارس.